إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تدبر الجزء السادس من القرآن رمضان 1443

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تدبر الجزء السادس من القرآن رمضان 1443



    "فطوعت له نفسه قتل أخيه…"
    مهما وسوست لك نفسك بقطع شخص من عائلتك أو أرحامك،سواء لسوء خلقه أو سبّب لك ضرر،فاعف واصبر؛لكي تنال ما عند الله.
    كلما هممت بكلمة سيئة من غيبة أو شتم أو كلمة جارحة أو غير لائقة تذكر:



    ﴿ لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلْجَهْرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴾ ــــ
    يكفيك أن الله لا يحب هذا.~~


    "أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
    دعوة مفتوحة من رب العباد لعباده أن ينيبوا إليه تائبين مستغفرين



    (إِلَّا مَن تَابَ )
    تتبعها في القرآن
    وانظر إلى ما قبلها من ذنوب
    ثم أحمد الله على سعة رحمته
    ( إلا )
    حق لأداة الاستثناء هذه أن تكتب بماء العين . ‎



    ﴿ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ﴾المائدة - الآية ١٨
    محبة الله لا تُنال بالادعاء والتمني،
    ولكن : بالتزام شرعه ، وفعل مايحبه.



    ‏( فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه )
    وَتَأمل الحِكْمَة في إرسال الله تَعالى لِابْنِ آدم الغُراب المُؤَذّن اسْمه بغربة القاتِل من أخيه وغربته هو من رَحْمَة الله تَعالى وغربته من أبيه وأهله واستيحاشه مِنهُم واستيحاشهم مِنهُ. (ابن القيم )

    ‏( ثُمَّ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلعجل مِنۢ بعدمَا جَاءتهم ٱلبينات )
    جميع آيات اتخاذهم العجل إلها حذف فيها المفعول الثاني في جميع القرآن والنكتة في حذفه دائما التنبيه على أنه لا ينبغي التلفظ بأن عجلا مصطنعا من جماد إله ( أضواء البيان )
    ‎‏


    "ومن يرِد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئاً أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم.."
    هذا الآية تخوّف فأسأل الله لنفسك ولمحبيّك الثبات،ولاتنتقد أو تتكلم بمن عهدت به خيراً،وتغيّر حتى لاتبتلى.


    ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا﴾
    الأولوية للعدالة حتى في حال البغضاء!
    هذا هو الإسلام



    ﴿أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾
    لاحظ كلمة {تعفوا} وختم الآية بكلمة {قديرًا} لا يعفوا إلا مقتدر، فتذكر يا عبد الله (وما زاد عبد بعفو إلا عزا) اجعل عفو لله.


    [لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم..)
    ( أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا)
    أباح الله الجهر بالسوء لمن ظُلم لكنه ندب للعفو والمتأمل لختم الآية بالعفو القدير يعلم أن العفو هو الأحب لله فمن عفا عفا الله عنه كما أنه قدير على أن ينتصر لك ممن ظلمك
    ‎‏



    (اليومَ أكملتُ لكم دينكم)
    الدين كامل ..
    النقص في أفهامنا .



    ‏واعلموا أن الدنيا متاع وأن الموت حتمي (كل نفس ذائقة الموت) وأن لكل نفس أجل يعلمه الله وحده والمفلح من قدّم لحياته الآخرة.
    اقرأوا سورة آل عمران بقلوبكم تجدوا فيها الموعظة وتجدوا في آياتها الشفاء، كلنا مرضى والقرآن شفاؤنا...
    ‏‎‎
    "إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ"
    مما يثبت القلب ويعزز في النفس تقاها استشعار أن الله مطلع على ما في قلبك، فالله يستوي عنده السر والعلانية فاحذر أن يجد الله في قلبك ما يخالف ظاهرك!


    "…إن الله يحكم ما يريد"
    لا تعارض أحكام لله إن لم تعجبك،بل ءامن واستسلم لله واتبع أوامره.
    ‏‎‎‎
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ"
    ذكر النعم يوجب شكرها ومن شكرها ألا تستعملها إلا في طاعة وألا تكون النعم سببا لإنشغالك عن ذكره وطاعاته.
    ‏‎‎‎
    "وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"
    إيمانك بالله يثبت قلبك في الملمات ويعينك على التوكل على الله حق التوكل.


    "وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ "ۚ
    وهذا الكلام يتضمن ثلاثة أشياء: أمرين منهي عنهما؛ وهما: قول الكذب على الله، والقول بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله، وشرعه، ورسله، والثالث مأمور به، وهو: قول الحق في هذه الأمور.
    ‏‎‎‎
    "أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
    دل استخدام الفعل المضارع هنا على تكرار الإنابة والتوبة والاستغفار فالله أعلم أننا بشر خطائين وخيرنا التوابون.
    ‏‎‎
    "يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"
    ارض ربك يهدك سبيل الرشاد.
    ‏‎‎
    ﴿ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾المائدة - الآية ٤٢
    ذمّ الله سماع الكذب، فما بالك بمن يقوله ومن ينشره؟

    ( ۖ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ)
    الإحسان جوهر ديننا:
    لله ما أحسن هذا الحكم الإلهي, وأدله على حكمة شارعه ورحمته
    ففي تطليقهن قبل مساسهن كسر لهن, فكما تسببوا لتشوفهن واشتياقهن, وتعلق قلوبهن, ثم لم يعطوهن ما رغبن فيه, فإن اعطاءهن شيئا من المال, جبر لخواطرهن


    "وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ۚ "
    أعلم أيها المسلم
    أنك مهما آتيت أهل الكتاب من حجة وبرهان لن يتنازلوا عن اهوائهم وسيتمسكون بباطلهم
    هذا خطاب لجميع الأمة وهو تهديد ووعيد لمن يتبع أهواء المخالفين لشريعة الإسلام.

    (بل يداه مبسوطتان) ونحن في شهر الدعاء




جاري التحميل ..
X