إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آن الأوان أبا البراء لراحةٍ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آن الأوان أبا البراء لراحةٍ

    عياش حيٌّ لا تقل عياش ماتْ أوَهل يجف النيل أو نهر الفرات؟

    عياش شمسٌ والشموس قليلة بشروقها تهدي الحياة إلى الحياةْ

    عياش يحيا في القلوب مجددًا فيها دماء الثأر تعصف بالطغاةْ

    عياش ملحمةٌ ستَذكر نظمَها أجيالُ أمتنا كأغلى الذكرياتْ

    عياش مدرسةٌ تَشعُّ حضارةً عياش جامعةُ البطولة والثباتْ

    يا سعدَ أمٍّ أرضعتك لبانها فغدت بيحيى شامةً في الأمهات

    اليوم يا يحيى ستنهض أمةٌ وتثورُ تنفض عن كواهلها السُّباتْ

    ونُعيد ماضينا ويهتف جُندنا النصر للإسلامِ بالقسَّام آتْ

    فتصيح من دفء اللقاء ديارنا عاد المهاجر من دياجير الشتات

    عبَّدت دربًا للشهادة واسعًا ورسمت من آي الكتابِ له سماتْ

    وغرست أجساد الرجال قنابلاً وكتبت من دمك الرعيف لنا عظاتْ

    فغدت جموع البغي تغرق كلما دوَّى بيانٌ: من هنا عياش فاتْ

    وارتدَّ بأسهم شديدًا بينهم وتفرقوا بين الحمائم والغلاةْ

    هذي الألوف أبا البراء تعاهدت أن لا نجونا إن نجت عُصبُ الجناةْ

    وتآلفت منها القلوبُ فكلها يحيى فويلٌ للصهاينة الغزاةْ

    يا ذا المسجَّى في الترابِ رفاتُه مَن لي بمثلك صانعًا للمعجزات؟

    أنعِم بقبرٍ قد تعطَّر جوفُه إذْ ضمَّ في أحشائه ذاكَ الرفاتْ

    آن الأوان أبا البراء لراحةٍ في صحبةِ المختار والغر الدعاةْ

    أبشرْ فإن جهادَنا متواصلٌ إنْ غابَ مقدامٌ ستخلفه مئاتْ

    شعر الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي


  • #2
    رد : آن الأوان أبا البراء لراحةٍ

    رحمة الله على أرواحهما جميعًا،.
    صنعا بموتهما ألف حياة.!

    بورك النقل، و مكانها الصحيح في محور المنقولَات.

    تعليق

    جاري التحميل ..
    X