إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خزائن على جهنم .. ظاهرة من ظواهر الشبكة .. بقلمي !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خزائن على جهنم .. ظاهرة من ظواهر الشبكة .. بقلمي !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسعد الله مساكم بأنوار النبي محمّد .. وبعبير حُريّة الأسرى المُرتقبة بإذن الله

    كثُرت في الفترة الأخيرة في الشبكة فتاوي الأعضاء .. كفتوى القائد الفُلاني في النار .. والرمز الفُلاني

    من المنافقين .. والشيخ العلاني من التكفيرين .. والشيخ الآخر من شيوخ السُلطان .. والرئيس

    الفُلاني في الدرك الأسفل من النار .. بالإضافة الى الدعاوي المشهورة الي انتشرت في الشبكة ..

    منها الله يُحشرك مع الشخص الفلاني يقولها طبعا لمن يخالفه الرأي في التنظيم او الحزب

    على اعتبار طبعا انه هالشخص الفلاني حيدخل النار بفتوى من اخونا بالله .. ويقولها بكل رحابة

    صدر وبكل ثقة بالنفس .. بالمُقابل يدعو لنفسه بأن يحشره الله مع القائد الآخر الي هو طبعا جاي

    على حسب مزاجه الحزبي أو التنظيمي .. على اعتبار انه هالقائد الآخر من أهل الجنة !!!

    وهُنا سأضع بعض الأسئلة لمن يُنصبّون أنفسهم خزائن على الجنة والنار :

    من نصبّك يا سيدنا الشيخ خازن على اهل النار لتحكم على الشخص الفلاني او العلاني من اهل

    النار او المنافقين او اهل الدرك الأسفل من النار ؟؟!

    ثُمّ .. هل تعرف مصيرك أنت لحتى تُحكم على مصير غيرك ؟؟!

    وماذا تقول في قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب : " لو وضعت احدى قدماي في الجنّة لخشيت

    أن تكون الآخرى في النار " .. وهو من المبشرين في الجنة ؟!

    وسؤال آخر .. ماذا لو أصبح الشخص الذي حكمت عليه من أهل النار ذات يوم من أبناء تنظيمك

    أو ابناء حزبك .. هل سيُصبح من أهل الجنّة ؟؟!!

    هل تعلم بأننا كمسلمين لا نستطيع ان نحكم على المجرم شارون انه من اهل النار بالرغم من

    بالرغم من مجازره الفظيعة بحق الاسلام والمسلمين .. لأنه لسنا نحن حُكّام على الجنة والنار .. فما

    بالك بأُناس مسلمين مثلنا مثلهم ؟؟!!

    الفتوى هاي تُثبت ما أقول :
    السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لقد وقع نقاش بيني وبين صديقي حول الحكم على إنسان بدخوله إلى جهنم أو إلى الجنة مع العلم أن الشخصية التى تحدثنا عنها هي شارون فقال لي: لا تحكم على أي شخص في الدنيا بدخوله إلى الجنة أو إلى النار لأن رحمة الله واسعة. فجاوبته: بأن رحمة الله لا تجوز إلا على المسلمين ولا تجوز على شخص جزار يقتل الأبرياء من النساء والأطفال بالمئات كل يوم مثل شارون. فقال لي: أنت لا تعرف الله ولا يجوز لك أن تتحدث في مثل هذا الموضوع.
    فأعينوني جزاكم الله خيراً إن كان كلامي صحيحا كي أقنعه.
    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فالواجب على المسلم أن يحب من أحبه الله ويبغض من أبغضه الله، والله تعالى يحب المحسنين. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [البقرة:195] ويحب التوابين والمتطهرين. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة:222]، ويحب المتقين. قال تعالى: (فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) [آل عمران:76]، ويحب المتوكلين. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران:159]، ويحب المقسطين. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [المائدة:42]، ويحب الذين يقاتلون في سبيله. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) [الصف:4]، والله تعالى لا يحب المعتدين. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [البقرة:190]، والله تعالى لا يحب الكافرين. قال تعالى: (فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) [آل عمران:32]، ولا يحب من كان مختالاً فخوراً. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً) [النساء:36]، ولا يحب من كان خوانا أثيماً. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً) [النساء:107]، ولا يحب الفرحين. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) [القصص:76]، ولا يحب المستكبرين. قال تعالى: (إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ) [النحل:23]، ولا يحب الجهر بالسوء. قال تعالى: (لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ) [النساء:148]، ولا يحب المسرفين. قال تعالى: (وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأنعام:141].
    ومحبة العبد لمن يحبه الله وبغضه لمن يبغضه الله من كمال إيمانه، ولكن لا يجوز للمسلم أن يحكم لإنسان معين بجنة أو نار، لأنه لا يدري إن كان مؤمناً أيموت على الإيمان؟ وإن كان كافراً أيموت على الكفر؟ فإن القلوب بيد الله.

    والله أعلم.

    في هذا النص، يتحدث عن حب الله لبعض الأشخاص وكراهيته للآخرين. يذكر أن الله يحب المحسنين، التوابين، المتطهرين، المتقين، المتوكلين، المقسطين، والذين يقاتلون في سبيله. ومن الجهة الأخرى، لا يحب المعتدين، الكافرين، المختالين، المتنمرين، الفرحين، المستكبرين، والمسرفين. ويشير أيضًا إلى أن حب المؤمن لمن يحبه الله وكراهيته لمن يبغضه الله هو من جوانب إيمانه. ومع ذلك، لا يجوز للمسلم أن يحكم بجنة أو نار على شخص معين، لأن قضية من سيموت على الإيمان أو الكفر هي قضية مرتبطة بقلب الشخص وليس لدينا معرفة بها.
    اذا كان شارون لا نستطيع ان نحكم عليه من اهل النار .. وهو من أبدع وتفنن في ايذاء الاسلام

    والمسلمين .. فكيف نحكم على مسلمين أمثالنا من اهل النار والنفاق ؟؟!!

    واذا كان الرسول وحده يعلم حقيقة المنافقين وبرغم هيك انه كان يعاملهم بظاهرهم ويترك باطنهم

    لله عز وجلّ .. وهو أكرم الأكرمين وأعلم الأعلمين بأمور ديننا الحنيف .. فكيف نحن نحكم على

    الشخص الفلاني لمجرد انه خالفنا في رأي التنظيم او كان من تنظيم آخر انه من اهل النار والنفاق ؟!

    انظر ماذا يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم في خطورة الحكم على مسلم بغير علم

    قال (صلى الله عليه وسلم) : (لا يرمي رجلٌ رجلاً بالفسق او الكفر الا ارتدت عليه، وان لم يكن صاحبه كذلك) [رواه البخاري]

    يعني تخيل نفسك من سياق الحديث عندما تُكفّر غيرك او تفسّقه بغير علم .. تكون أنت الكافر

    او الفاسق والعياذُ بالله .!

    وأيضا كيف يأمن هؤلاء مكر الله ؟؟!
    ما معنى قول الحق تبارك وتعالى: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ؟

    هذه الآية العظيمة يحذر الله فيها سبحانه عباده من الأمن من مكره فيقول سبحانه: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ[1] المقصود من هذا تحذير العباد من الأمن من مكره بالإقامة على معاصيه والتهاون بحقه، والمراد من مكر الله بهم كونه يملي لهم ويزيدهم من النعم والخيرات وهم مقيمون على معاصيه وخلاف أمره، فهم جديرون بأن يؤخذوا على غفلتهم ويعاقبوا على غرتهم بسبب إقامتهم على معاصيه وأمنهم من عقابه وغضبه، كما قال سبحانه: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ[2]، وقال عز وجل: وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ[3] وقال سبحانه: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ[4] أي آيسون من كل خير.
    فالواجب على المسلمين ألا يقنطوا من رحمة الله ولا يأمنوا من مكره وعقوبته، بل يجب على كل مسلم أن يسير إلى الله سبحانه في هذه الدنيا الدار الفانية بين الخوف والرجاء، فيذكر عظمته وشدة عقابه إذا خالف أمره فيخافه ويخشى عقابه، ويذكر رحمته وعفوه ومغفرته وجوده وكرمه فيحسن به الظن ويرجو كرمه وعفوه، والله الموفق سبحانه لا إله غيره ولا رب سواه.
    لا حظوا الكلام الملوّن .. يفتح باب التوبة للجميع وأبدا أبدا أبدا لم تُغلق في وجه أحد حتى لو

    كان من أهل الكبائر .. فالله تعالى ارحم بعباده من الأم بجنينها .. فكيف نحن البشر لا نُريد رحمة

    الله لبعضنا البعض .. لا بل نتمنّى على الله ان يُعذّب الشخص الآخر لأنه من التنظيم الفُلاني

    الكافر أو التكفيري .. او الي بدكم اياه سموه من مسميات اعضاء الشبكة لمجرد انه مُخالفنا في الرأي !!

    انظروا لهذه الأحاديث .. التي تبيّن انه فضل الله على عباده كبير ورحمة الله بعباده وسعت كل شئ :

    قال صلى الله عليه وسلم: (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة). (البخاري 1773 ، مسلم 1349 )

    وقال صلى الله عليه وسلم : (من كان آخر كلامه من الدنيا "لا إله إلا الله" فهو في الجنّة) (أبو داود 3116)

    هذان حديثان صريحان يوضّحان انه الحج المبرور وآخر كلام من الدنيا الشهادتان .. كفيلتان بأمر

    الرحمن تعالى ان تجعل صاحبهم من اهل الجنة .. فهل يا من حكمت على غيرك من اهل

    النار والفسوق كنت أعلم من رسول الله عندما قال هذان الحديثان ؟؟!!

    اذا كيف تحكم على غيرك انه من اهل النار والفسوق والنفاق .. بأي مبرر حضرتك بتعطي فتاوي

    للناس انها من اهل النار ؟؟!!

    الجواب متروك طبعا لأهل هذه الفتاوي .. الي منصبّين أنفسهم خزائن على الجنة والنار !!

    هاي دعوة صادقة وصريحة لأن نتقي الله تعالى في السنتنا .. وأن نعمل جاهدين لأن

    نكون ممن لا يُكبّون في النار بسبب حصائد ألسنتهم ولنتذكّر قول الله تعالى دوما

    (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


    والله العلي والمستعان
    التعديل الأخير تم بواسطة الواهم; 16/10/2011, 07:39 PM.

  • #2
    رد : خزائن على جهنم .. ظاهرة من ظواهر الشبكة .. بقلمي !

    للهامش : انا لستُ بمفتي ولا عالم دين .. وأي حدا ممكن يستشف هالشئ من كلامي .. لكن استمعت خُطبة على الراديو

    لمن ينصبّون أنفسهم على جهنم .. فأتتني نفس الفكرة مع انتشار هالظاهرة الغريبة على الشبكة وبين

    مجتمعنا الفلسطيني بوجه عام .. بسبب كترة مشايخنا وعلمائنا الي بيشكوا فتاوي للشباب على حسب رؤية

    تنظيمهم السياسي .. وينزلوا فيها نشر هون وهناك ..!

    أما بخصوص كلماتي هاي .. فإن اصبت فيها فمن فضل الله وحده وكرمه ومنته .. وان أخطأت فمن نفسي

    ..

    تعليق


    • #3
      رد : خزائن على جهنم .. ظاهرة من ظواهر الشبكة .. بقلمي !

      بسم الله الرحمن الرحيم

      حياك الله اخي على الموضوع...انا من مؤيدي الكثير من كلامك...وارجو ان يكون كلامك نابعا من قلبك وجوارحك وليس كلام حق اريد به باطل (بسبب اختلاف الاتجاه السياسي)

      نحن مسلمون بغض النظر عن الانتماء وبما انك اعترضت على هذا الامر وانا معك في سماعي حتى في حياتنا العامة مع اشخاص عاديين كثييرين ان الفتاوي تخرج كثيرا من افواههم لكن الواجب ايضا لمن اتبع نهج ان يدرس النهج الذي اتبعه فان كان قادته ممن هم يسيرون على نهج الرسول وعلى شريعة الله فليبقى على ما هو عليه اما من كان باطنه عفن وظاهره فاسد خبيث فالاحق تركه وعدم اتباعه... كلنا نخطئ ولسنا معصومون عن الخطأ...لكن من اعتاد السوء في كلامه ومعاملته وظهرت فضائحه وتبين للناس نهجه فالاحق بكل من في قلبه مثقال ذرة من خير ان يتركوا اهل الخبث واهل السوء...

      فالواجب ان يكون قادتنا اهل دين واصلاح وخير وثبات...فان حادوا عن الطريق الصحيح الواجب توجيههم عن طريق من يسيرون خلفهم فان لم يستجيبوا فالاولى تركهم وعدم مجاراتهم والاخذ على ايديهم

      حياك الله اخي وادعو الله ان يهدينا واياكم لسبل الرشاد وان نكون ممن يستمعون للقول فيتبعون احسنه...

      تعليق

      جاري التحميل ..
      X