إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

    بارك الله فيكم

    تعليق


    • #62
      رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

      المشاركة الأصلية بواسطة فداك أمي مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيكم
      الكريم: فداكِ أمي./
      و فيك بارك المولى،.

      تعليق


      • #63
        رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

        أي بُني:
        اعلم أن أهل القرآن هم أهل صُفَّة الرحمن، ينَعِّمهم الله فيها بالنظر إليهم غدوَّاً وعشيَّاً وحين يظهرون،
        فمن نازعهم فيها ليخرجهم منها، سلَّط الله عليه من لا يتَقيه فيه فيرديه،!
        وما زال الناس في خيرٍ ما قدَّموا أهل القرآن، فلما أخَّروهم أخَّرهم الله ، وأحلَّهم دار الهوان،.
        فهل لهم أن ينجوا أنفسهم بكرامة أهل القرآن؟!
        فأهل القرآن هم أهل كرامة الرحمن.

        تعليق


        • #64
          رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

          المشاركة الأصلية بواسطة جميله الراشد مشاهدة المشاركة
          أي بُني:
          اعلم أن أهل القرآن هم أهل صُفَّة الرحمن، ينَعِّمهم الله فيها بالنظر إليهم غدوَّاً وعشيَّاً وحين يظهرون،
          فمن نازعهم فيها ليخرجهم منها، سلَّط الله عليه من لا يتَقيه فيه فيرديه،!
          وما زال الناس في خيرٍ ما قدَّموا أهل القرآن، فلما أخَّروهم أخَّرهم الله ، وأحلَّهم دار الهوان،.
          فهل لهم أن ينجوا أنفسهم بكرامة أهل القرآن؟!
          فأهل القرآن هم أهل كرامة الرحمن.

          اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته ..
          بوركتِ جميلة و شكرا لهذا الجمال
          دمتِ بود

          تعليق


          • #65
            رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

            المشاركة الأصلية بواسطة سمية علي مشاهدة المشاركة

            اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته ..
            بوركتِ جميلة و شكرا لهذا الجمال
            دمتِ بود
            الغَالية: سمية علي./
            اللهم آمين.!
            و بورك حضوركِ الجميل،.
            دعواتي و تقديري.

            تعليق


            • #66
              رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

              أي بُني:
              خير لك، وليكن أحبَّ إليك، أن تستدفئ بالمزن المثقلة بالماء في الشتاء،
              وأن تبترد بلهيب الشمس في الصيف،
              وأن تفترش الشوك اليابس القوي في ليل ونهار، وأن تكتحل بالرَّماد المحمَّى،
              وأن تأكل طحين الزجاج، وأن تشرب الماءَ الملح الأجاج، من أن تضع مختاراً غلَّ الذُّل في عنقك،
              أو أن تأكل سحتاً خبيثاً، أو أن تصيب حراماً يشينك عند الله في سر أو علانية، في الدنيا أو في الآخرة.

              تعليق


              • #67
                رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                أي بُني:
                إن خيِّرت بين أن تشرب كأس المنيَّة مدهوقةً عزةً، وبين أن تشرب كأس الحياة يخالطها بعض يسيرٌ من الذِّلة، فاشفع الأولى منهما بثانيةٍ، وأنت مبتهجٌ جذلان،.
                ومرِّغ جبهتك بالصخور الصلدة الخشنة في يسيرٍ من الطاعة، تلقى بها ربك إن أوثقتك المنيَّةُ إليها،
                واحذر أن تمسَّ ناعم الحرير في معصيةٍ، فينتهبك الموت وأنت في لذتها الماتعة،
                ولا تنتعل إلا جلود السباع العاديات، ولا تطعم إلا من أجواف الكواسر الراعبات،
                ولا تصحب إلا الصقور في قممها العاليات.

                تعليق


                • #68
                  رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                  أي بُني:
                  اعلم أنَّ الجمال والقبح ضدان لكنهما نسبيان.
                  وأن خير النساءِ من تستميل الرجل إليها بعقلها، فيكون به جمالها،
                  وأن شر النساء من تُقصى الرجل عنها بحمقها وإن كانت أجمل النساء،
                  وكم من امرأة استمالت الرجل إليها بحسن عشرتها، فحسنت في عينه وهي قبيحة،
                  وكم من امرأة صدَّت الرجل عنها بسوءِ عشرتها، فقبحت في عينه وهي جميلة،
                  وكم من امرأة بهر الناس جمالها فأودَت ببيتها.

                  وكم من امرأة قال الناس عنها إنها قبيحة فملأت بيتها بهجة ورجاءً.
                  فإذا طلبت امرأة لتكون لك حليلةً تحصن بها بيتك على أنها صالحة عاقلة،
                  ولا يخدعنَّك الجمال الذي يذوي ثم أنت به تشقى.

                  تعليق


                  • #69
                    رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                    أي بُني:
                    الولد إما عار شنار لا تحرقه النار، وإما فخر مكسوٌّ بياضاً يسعى عزيزاً كريماً في ظلام الليل ووضح النَّهار.
                    والمرأة إن كانت عصيَّة على الرجال أطمعتهم فيها بشرفٍ وعزٍّ نوال، وإن كانت سهلةً عليهم،
                    أجاءَها إليهم رخيصُ النَّوال،
                    والأمُّ الصالحة تبني القلاع والحصون، وتعلي صروح العلم والمعرفة،
                    وتشق الأنهر في الصخور القاسية القوية، وتزرع الأرض بالزروع والثمار الشهية،
                    وتمسك بحبال النُّجوم والكواكب القصيَّة، وتسقي الجدب بندى الحبِّ، وهي لابثةٌ في كسر بيتها راضية مرضيَّة،
                    وتستمطر السماءَ وهي جاثية على ركبتيها تناغي طفلها في جنح الليل والظلمة الخفيَّة.

                    تعليق


                    • #70
                      رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                      أي بُني:
                      حســنٌ أن يذكِّـر العبد نفسه الموت، وأن يكثر من ذكره في نفسه،
                      لكن خيرٌ من ذلك أن يتعلَّم العلم الذي إذا انتهى أجله، يكون قد انتهى إليه، وهو على حيطةٍ يعرف بها حقَّ الموت عليه،
                      إذ الموت لحظة سريعة، لا يطول وقوف المرءِ عندها، وهو في حاجةٍ دائمةٍ ما دام حيَّاً أن يعرف حقَّ الحياة عليه،
                      وأنها رحلةٌ يجب أن يدأب فيها على الاستعداد لتلك اللحظة السريعة الخاطفة، وهي التي يجتمع فيها أمر الإنسان كلُّه، فيرى منها مكانه،
                      فأحسن لنفسك أي بُني، أن تكون عارفاً قدر نفسك، ثم أن تحيط علماً بما تحسن فتأتيه من قبل أن يفوتك، وما لا تحسن فتصرفه عنك بودع أسبابه واجتنابها.

                      تعليق


                      • #71
                        رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                        أي بُني:
                        ما والله رأيت أمنع للعلم من العربية، ولا أصون له من الإخلاص، ولا أمتع به من العمل، ولا أبقى له من المدارسة، ولا أروح للنفس فيه من استحضار مسائله، ولا أشوق للتزوُّد به من رؤْية آثاره في الناس، والأرفع في الناس قدراً من أهله، ولا أجمع للخير من الإقبال والحرص عليه، ولا أضلَّ ممن يتَّخذ إليه سبيلاً غير سبيله،
                        وأيسر سبيل إليه أن تصونه بالإخلاص والعمل،
                        وإياك أن تهجر بقولٍ فلربما كان به غصَّة، إذاً: فليس خيراً من أن تضع طرف لسانك على لهاتك، فإن تقضي مُمسكاً عليك لسانك، خير من أن تموت وأنت تحركه بكلمة تؤْذي به إخوانك.

                        واعلم رعاك الله أن العاقل من يعرف مواقع عقله ولسانه، فلا يقع على واحد منها إلا وهو آمن على عقله أن يغتال، وعلى لسانه أن يقطع .

                        تعليق


                        • #72
                          رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                          أي بُني:
                          اعلم: أن العالم هو الذي يعلم المسألة من مسائل العلم، فيكون عقله حافظاً لها، ولسانه قائلاً بها، وجوارحه عاملةٌ بها، وسمته داعياً لها.
                          واعلم: أن الفقيه ليس هو بالذي يحفظ النصوص، فكم من حافظ لها هو أجهل الناس،
                          لكن الفقيه هو الذي يستخرج منها الأحكام والفوائد، وهي معروضةٌ أمام عقله وناظريه، يأخذ منها للناس أكثر مما يأخذ الناس منها،
                          فإن وافق الحقَّ وأصابه فذاك، وإلا فقد أوفر لنفسه أجراً عند ربه سبحانه.

                          تعليق


                          • #73
                            رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                            أي بُني:
                            الذي بتُّ أشفق عليه من نفسه، وأُريده أن يكون له غَلَبةٌ عليها في الشدة والرخاءِ، في المكره والمنشط، في السَّقم والعافية فلا يُعْثِره طمعٌ، ولا يستذلُّه أملٌ، ولا يستدرجه سرابٌ يبني بالطاعة، ويسعَدُ بالمعروف، وتُحزنه المعصية ويُنْهزه إلاَّ الرجاءُ فيما عند الله ، ولا يضعف همته إلا الأملُ فيما عند الناس، وهو في منزلة بين المنزلتين، بين الرجاء في رحمة ربه يرجوها، وبين الخشية من عذاب الله يَحذَرُه.
                            وقفت على باب الله فأعزني، ونظرت في وجوه الناس مستبصراً فعلمت أن أحسَنَ الحُسْن أن لا ترى عِزَّتك إلا في الخضوع إليه، وإن لا ترى غناك إلا في الافتقار إليه، وأن لا ترى قوتك إلا بتفويض أمرك كلِّه إليه.
                            فخُذ عني ما علَّمَتْني السنون، ولا تبخل عن نفسك أن تُصْغي إلى كلماتي، فتصيب بها خيراً يدني إليك البعيد، ويسهِّل عليك الشديد، وتجمع بها بين الطارف والتَّليد، والله سبحانه من قبلُ ومن بعدُ إليه الأمر كلُّه، وهو الفعَّال لما يريد.
                            ولست أملك لك من أمرك إلا دعواتٍ -أرجو الله أن تكون طيِّبات صالحات مقبولات- أتقرَّب بها إلى ربي، وأرجو بها إدناءَ رحمته، بأن أكون بشفاعة نبيِّه يوم لا تكون الشفاعة إلا بإذنه، فلتصغ إليها، ولتحفظ منها ما استطعت، فإنها -وربِّي- من خير ما كتبتُ وسطَّرت، مشت معي عقود حياتي، وأخذت عليَّ طرائق نفسي، وأظهرتني على سرِّي وعلانيتي، وأسلمتني إلى الرضا بما قضى فيَّ ربي، فلا زلت -أي بُني- في عافية الرضا الإلهي.
                            فَدُرْ مع القرآن حيث دار، واقْفُ أثر المصطفى بهديه وسنته حيثما سار، واجْثُ بشكر النعمة التي أنعم الله بها عليك، على ركبتيك في الليل والنَّهار، وضَعْ جبهتك الصابرة على التراب الذي خلقك منه وسوَّاك، طلباً لرضاه، وسعياً في نوالِ حُبِّه، وأخذاً بكلِّ ما تعلم أنه يقرِّبُك إليه، فلا تبخَل عن ذاتك بما لو رآك الناس فيه، لعلموا أن الفضل الرَّاجيَ يُلْتمس عندك، ويُطلب في ردائك، ولا يُنال إلا من مثلك، فتفوز بذلك فوزاً عظيماً، وتعلِّمُهم من ذلك ما لم تكن تعلم أنَّ أيسرَ العمل الموافق لرضا الله وحبه، خيرٌ وأرفعُ قدراً، وأجلبُ لعافية الصلاح في الناس من مئات الكتب والرسائل النافعة التي تُكتَب وتُؤلَّف، إذ العلم لا يكون إلا بالعمل، ولا خيْرَ في علمٍ لا يتبعه عمل يكون أحسن منه، فمن أراد أن يكون له حظٌّ من فضلٍ، فليصبر على كل صالح عمل ولو اشتدّ وحَمُز، فإنَّ أحبَّ الأعمال أحُمزُها وأصدقُها وإن قل.
                            وحسنٌ منك -أي بُني- أن لا يكون منك إيثار ما أنت فيه -على ما هو فيه- على الماضي الذي انقضى وذهب بما هو فيه، وعلى ما هو فيه، فلعلَّ حاضرك يبيِّت لك بمستقبله سوءاً وأنت لا تدري، ولعلَّ ماضيك انقطع بخير وأنت لا تعلمه، ولكن؛ ارضَ بالحاضر، واحذر أن تعصي الله فيه، بجلٍّ ظاهر، أو بدقٍّ خفيٍّ، وأرضَ بالماضي، واندمْ على ما كان من معصيةٍ فيه، فالرضا يبعث في قلبك الخير، ويحضُّك على تولِّيه والحرص على معناه كلِّه، أينما كان وحيث وكيف كان، فلا تضيِّعْه بأن لا ترضى، فقدر الله يحكم كل خلقٍ وأمرٍ.
                            وحين أكتب إليك أي بُني، فإنما أُفضي إليك من ذاتي إلى ذاتي، فليس يصلح إيمان العبد المؤمن، إلا بما أودع الله قلبه -وهو يعلمه- من حبِّ الخير لإخوانه ما يحبُّه لنفسه، فهل لك أي بُني أينما كنت وفي أيَّة بقعةٍ من بقاع الأرض، أن تصغي لحديثي إليك، فكلُّ كلمةٍ فيه، وكلُّ جملة من جمله، وكلُّ معنى، كلُّها تظهر تلك الكلمة، أو تنبتُه هذه الجملة، وما هيَ كلُّها مجتمعةً ومنفردةً، إلا من حصاد العمر، وتجربةِ الأيام، وجني النظر المتأمِّل الواقف عند أمر الله ونهيه، فخذ بأحسنه لأحسنك، ودع ما يثقل عليك إن كان غير موثوق إلى دين الحق، يكن لك إن شاء الله ردءاً في غدوِّك وأصيلك، وصبحك وعَشِيِّك، وحين تظهر وتروح، فلا تعجل على نفسك بتركه والزهد فيه، واحمد المولى سبحانه على ضراءَ مسّتك، كما تحمده على سرَّاءَ أنعم الله بها عليك، واصبر على ما أصابك، وزيِّن قلبك بالتقوى، وأقبل على ربك بالطاعة والصدق، وإياك أن يخالطك الرضا بما صنعت، وكن على وجلٍ من تزيين النفس والشيطان أنك قد أحسنت، واجعل قبلة قلبك السماءَ، وأدم دعاءَه بقولك:
                            «اللهم رضِّني بقضائك، وقنِّعني بعطائك، وأخلف لي في كلِّ غائبةٍ خيراً».

                            تعليق


                            • #74
                              رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                              أي بُني:
                              إن أردت أن تعرف أين تكون أنت من كلماتي هذه التي جمعت لك حروفها، وأبنت لك عن فحواها، ووضعتها أمام عينيك تقرؤُها وتتملاَّها،
                              فاعلم يا رعاك الله أن الكلمة أصبحت حبيسةً أسيرة نفسها، وقد آثرت ذلك لا -رغبة منها واختياراً، فما من شيء في الدنيا إلا وهو يحب الحرية والانطلاق بها- بل للعجز الذي حطَّ عليها، من قلمٍ مثلومٍ بخط حروفها، أو لسانٍ عييٍّ لا يحسن النطق بها، أو فكرٍ قاصرٍ عاثرٍ يعجز عن الإبانة عن صورتها، فأين إذاً ستذهب الكلمة على مثل عجزها هذا، لو قُدِّر لها أن تكسر قيدها، لكي تنطلق، وتمشي حرَّة ملءَ عطفيها رجاءٌ أن يكون لها حياة تزهو بها نطقاً باللسان، وكتابةً بالقلم، وتفكراً بالعقل.

                              تعليق


                              • #75
                                رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                                أي بُني:
                                لا أحسبك إلا أنك تحبُّ أن تتحلَّى بأجمل حلية كان يحلِّي بها رسول الله صلى الله عليه و سلم عنقه، فيزداد بها جمالاً على جمال، وبهاءً على بهاء، وسناءً يرقى به فوق الخلائق،
                                إن كنت تحب، فاعلم أنها الصبر، فما يكادُ أحد يُلمُّ بطرف من سيرته عليه الصلاة والسلام -وبخاصةٍ ما كان منها في العهد المكي- إلا وتطالعه حروف الصبر مرقومةً أينما يوجِّه بصره، تخبره بكلِّ ما تشكل من كلمات متفرقة ومجموعة، أن الصبر هو العدَّة المنيعة، التي كان الرسول عليه السلام يتقي بها البلاءَ، وهو يحمل أعباءَ الرسالة، يبلغها الناس، ويدعوهم إليها، وينشئُ في صدورهم قدسيَّة التكاليف التي خاطبهم الله بها، قولاً وعملاً، عقيدةً وتصوراً، أدباً وفضيلةً أمراً ونهياً، يقف بهم على جادَّة القصد في غير عناءٍ ولا حرج، لكأنَّما الأعمال والأقوال جاءَت من كل آفاق الحياة، لتقول بملء فمها، لكل من يعقلها، معانيَ حاضرةً في النفس، وأعمالاً تشهد بها الجوارح، في نوم وفي يقظة.

                                ليس من الحكمة في شيء إن أتاك نبأ سوءٍ أن تعجل لاستجلائه، إلا أن يكون في وسعك صرفه والتخفيف من ضرائه، أما إن كان غير ذلك فخذ نفسك بقوله عليه السلام:
                                «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».

                                وصلى الله وسلم وبارك على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه.
                                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                                تعليق


                                • #76
                                  رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                                  انتهَى تفريغ الكتابِ بفضلِ الله وحده،.
                                  فأسأل الله تعالى أن يوفقنا و يرعانا و يسدد على درب الهدى خطَانا،.
                                  سبحانك اللهم و بحمدك، نشهد ألَّا إله إلَّا أنت نستغفرك و نتوب إليك.
                                  وصلى الله وسلم وبارك على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه.
                                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                                  تعليق


                                  • #77
                                    رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                                    المشاركة الأصلية بواسطة جميله الراشد مشاهدة المشاركة
                                    انتهَى تفريغ الكتابِ بفضلِ الله وحده،.
                                    فأسأل الله تعالى أن يوفقنا و يرعانا و يسدد على درب الهدى خطَانا،.
                                    سبحانك اللهم و بحمدك، نشهد ألَّا إله إلَّا أنت نستغفرك و نتوب إليك.
                                    وصلى الله وسلم وبارك على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه.
                                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                                    يعطيك ألف عافية يا أختي الكريمة وجعل الله عملك في ميزان حسناتك

                                    كلمات رائعة ومفيدة للغاية

                                    أسأل الله لك التوفيق دائما وأبدا

                                    حييت وبارك الله فيك

                                    تعليق


                                    • #78
                                      رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                                      المشاركة الأصلية بواسطة أقمار الدياجي مشاهدة المشاركة



                                      يعطيك ألف عافية يا أختي الكريمة وجعل الله عملك في ميزان حسناتك

                                      كلمات رائعة ومفيدة للغاية

                                      أسأل الله لك التوفيق دائما وأبدا

                                      حييت وبارك الله فيك

                                      الرَّاقية: أقمار الدياجي./
                                      الحمدلله على فضله و إحسانه،.
                                      أسأل الله لكِ السعادة و أن يرزقكِ من حيث لَا تحتسبي،.
                                      دمتِ بخير.

                                      تعليق


                                      • #79
                                        رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                                        الله يحفظك ويسعدك ويجزيكي الجنة أختي جميلة الراشد

                                        تعليق


                                        • #80
                                          رد : أيّ بُنَـيَّ: خُـذْ عَنّـِي بعضاً منِّـي،!

                                          المشاركة الأصلية بواسطة yassmine مشاهدة المشاركة
                                          الله يحفظك ويسعدك ويجزيكي الجنة أختي جميلة الراشد
                                          الكريمة: yassmine./
                                          و إياكِ يا كريمة،.
                                          بوركتِ وأيامكِ.

                                          تعليق

                                          جاري التحميل ..
                                          X